
نحن
مع مرور الوقت
نتعلّم
.
أن نتخلّى عن الأنا
أنا الكُل
أو النصف
.
نتعلّم
أن نقبَل
بأن نكون
مجرّد جزء
.
جزء يُكمل صورة الآخر
.
البعض منا
قد ينقسم
إلى جزئين
أو أكثر
.
نتقاسم بعضنا الآخر
.
يبقى
أن نحافظ على
معنى هذا الجزء
بالنسبة للآخر
.
ولا يكبر حجم هذا الجزء
إلا بعد
أن نقبل
أن نكون
مجرّد جزء
.
والأصعب من ذلك
عندما نُرغَم
أن نكون
لا شيء
للآخر

هناك 8 تعليقات:
الصراحة روعة ... رغم قصرها
الا ان المحتوى فيه الكثير..
عميقة الكلمات ورائعة
عذراً لست بروعة قلمك لأضف تعليق يليق بكلماتك ....
أهلاً غير معرف
لم تقل لنا
ماذا فهمت من المحتوى؟
أين العمق؟
استرسل
عصر الأقلام انتهى
دع أطراف أصابعك تغرّد ههههه
ما اعجبني هي "فلسفة الاجزاء او الجزئية" ان جاز لي التعبير...
تصوريك لانتمائتنا وتقسيمنا الى اجزاء
جزء ينتمي هناك وجزء هناك ...
وهنالك اجزاء منا تبقى على انتمائها مهما انقمست اجزائنا هنا وهناك ...
واختتمتي كلماتك بــ مدى صعوبة ان نعيش او نختار بعكس تيار ماتنتمي له اجزائنا ....
فصورتي الانتماء بالاجزاء هكذا صورتها انا ....
دمتي بود
اوف اوف
الخاتمة قوية
ايش صاير ليتحول أو يُرغم الجزء الذي ارتضى أن يكون جزء وتخلى عن الأنا إلى لا شيء؟!
خير يا بيور؟
بيور..لم تأتني رسالة تفعيل اشتراكي في منتداكِ بعد
آمل مراجعة الأمر
لاديني
هلا
سأرد على تعليقك لاحقًا
بالنسبة للمنتدى
عضويتك مفعلة
أنا متأكدة
غير معرف هلا
ما كتبته هنا
يصعب التعبير عنه بالكلام
صورة الـ jigsaw
تعبّر عما أريد أن أقوله
بصورة أوضح
لنعتبر الصورة التي على الـ jigsaw
هي الطرف الآخر
وأنت أو أنا
أو كلينا معًا
مجرد جزئين بالنسبة للطرف الآخر
ليكمل صورته بهما
ما أعجبني أنا في تعليقك
أن هناك أجزاء أساسية
لا تكتمل حياتنا إلا بها
رغم تواجد انقسامات فرعية لها
شكرًا للرد الفوري
وأعتذر عن تأخري لردّي عليك
لا ديني
لقد توصلت لهذه الحقيقة
بعد سنوات
زمان ..
كنت أعتبر الآخرين
مجرد أجزاء أكمل بها نفسي (صورتي)
الآن ..
بدأت أقبل أنا أيضًا
بأن أكون مجرد جزء للآخر
هكذا العلاقات تنمو
بصورة أكثر صحّة
خالية من الأنانية
وحب التملك
وهذا لا ينطبق فقط على الحبيبين
بل حتى على الأصدقاء
وعلاقة الأبوين بأبنائهما
أو علاقة مدير مع موظفيه
و"العظيم" بيننا
هو الذي يتواضع
ويقبل
بأن يكون لا شيء
بالنسبة للآخر
يكون متواجدًا فقط
عندما يحتاج إليه الآخر
رغم التواصل اللامرئي
واللاسلكي
حلو؟
(:
إرسال تعليق