المتابعون

السبت، 23 مايو 2009

التجربة الأولى في هذه المدونة

حقيقة

ليست لي خبرة في إنشاء المدونات

فهذه المدونة ما زالت تحت الإنشاء


أعرض في هذه المدونة يومياتي في العمل

والأيام المتبقية من العمل قليلة

ربما سأعرض أي موضوع يهمني


رأيكم لا غنى عنه

إن كان ما أكتبه يستحق العرض أم لا




ذهبت للنوم الساعة الثانية صباحًا، لذا صحوت الساعة السادسة والنصف وعلمت أنني سأتأخر فاتخذت القرار بعدم الذهاب للإدارة للتوقيع الصباحي فاكتفيت بإرسال رسالة نصية لرئيسنا بأنني سأذهب للمدرسة مباشرةً. وصلت للمدرسة قبل بدء الحصة الثانية وانتظرت في مكتب المدير المساعد حيث كان مدير المدرسة جالسًا وتحدّثنا عن المعلم وعن الشكاوى التي تنهال عليه من قبل أولياء الأمور، فطلب المدير تقريرًا يثبت فيه ضرب المعلم للتلاميذ. أخبرته بأنني لم أشاهده يضربهم أمامي ولكنني استلمت بريدًا إلكترونيًا من المدرب الإنجليزي الذي يشرف على مناهج الصفين الرابع والخامس يصف فيه استيائه من ضرب المعلم للتلاميذ بحضوره ومعاملتهم معاملة سيئة. خرج المدير وبقيت مع المدير المساعد، لا أدري كيف أخذ بنا مجرى الحديث، أذكر أني كنت أناقشه عن مسألة أثر الدين في إتقان العمل وتحمست وقلت: إن سياسة الدين في مسح الذنوب تشجع المسلمين على ارتكاب الأخطاء، كان متفقًا معي وأكّد بأن من يخطئ يكرر خطؤه باستمرار، فلا ينفع استغفاره، وأنا زوّدتها حبتين وقلت: وهؤلاء الذين ترى على جبينهم بقعة ملتهبة بسبب السجود، وأكّد بأن هذه مجرد تغطية لأعمالهم، ومن حسن الحظ لم ألحظ على جبين المدير المساعد تلك البقعة، ثم وجدته يقول أن الخوف من الله هو ما يدفع الإنسان للعمل بأمانة، قاطعته بأن من له مبادئ يعادل الخوف من الله فاتفق معي.

بدأت الحصة الثانية، ورافقني المدير المساعد إلى الصف وتركني لأدخل وشكرته. دخلت الصف والتلاميذ في فوضى يرتبون أدراجهم على هيئة مجموعات، مجموعات غير مرتبة لا في العدد ولا في موقعها في الصف. أراد المعلم كأغلب المعلمين أن يثبت احترام تلاميذه للأستاذة فأمرهم: Stand up! فأشرت له بأن لا داعي، وذهبت لآخر الصف حيث الدرج والكرسي المخصصان لجلوسي.

في بداية كل حصة، أجلس بلا حراك‘ عيناي تتحركان كعيني الحرباء متفحصة الأجواء النفسية المتبادلة بين المعلم والتلاميذ مستشعرة درجة حرارة وبرودة الصف، أنظر للمراوح والمكيفات والشبابيك إلى أن أستقر في جلستي، ثم أبدأ بتدوين الملاحظات.

بدأ المعلم حصته بكتابة التاريخ ورقم الوحدة والدرس وكأنه يتعارك مع قلم السبورة محاولاً إخفاء ارتباكه، وفجأة وزع بحركة عصبية أوراق النشاط على التلاميذ دون مقدمات حتى قبل أن يستقر التلاميذ في جلوسهم وطلب منهم فتح الكتب وحل التمرين. وهذا برأيه أنه نفذ بعض المقترحات التي أوصيته بتنفيذها في الزيارات السابقة، خف استيائي عندما شعرت أنه بالفعل خطط درسه في جعل التلميذ محور العملية التعليمية بدلاً من تضييع وقتهم في الشرح الممل، وهذا كان أفضل ما في حصته.

كتبت الملاحظات الإيجابية والتي بحاجة إلى تطوير، ثم تحركت من مكاني لأتفقد مستوى التلاميذ ومدى إتقانهم للهدف من الدرس وملاحظة خطهم والتمارين التي تعطى لهم في الكراسة. رأيت أحد التلاميذ مضرب عن الكتابة وسألته بالإنجليزية عن سبب عدم كتابته، لم يبال بسؤالي، حدثته بالعربية، لحظتها انتهز زميله الفرصة ليسألني وفاجأني بسؤاله الجريء: أستاذة، هل يجوز للمعلم شتمنا تحت أية ظروف؟ أعجبت بجرأته، وسألته بدوري: بماذا يشتمكم؟ رد: يقول "يا ولاد الكلب" وأشياء أخرى. أخفيت اندهاشي وسألت: هل يفعل هذا كل يوم؟ قال: نعم. أخبرته بأنني سأرى ما يمكنني فعله.

بعد انتهاء الحصة، خرجنا أنا والمعلم وأنا في كامل هدوئي، أفكر بكيفية فتح هذا الموضوع معه، ولكنني قرّرت بألا أخبره حرصًا على التلميذ لكي لا يتعرض للأذى وألا يندم على سؤاله لي. قطع المعلم حبل أفكاري بسؤاله حول رأيي بدرسه، فأخبرته بأنه تحسّن في أدائه ولكننا سنتحدث في اللقاء الفردي واتفقنا أن نجتمع الحصة الرابعة. توجهت لمكتب المدير وأخبرته بما جرى في الصف، وانتهز المدير الفرصة بأن أكتب تقريرًا خاصًا بهذا الحدث. أخبرته بأن علي استشارة إدارتنا قبل كتابة التقرير، وبكل ثقة أجرى المدير اتصالاً بإدارتنا لأخذ الموافقة على كتابة التقرير ولكن إدارتنا لم توافق بحكم أن عملنا يقتصر على الجانب الفني وبأنني لم أشاهده يشتم أو يضرب.

انتظرت 45 دقيقة حتى تنتهي الحصة الثالثة التي كان من المفترض أن أزور بها معلم آخر، ولكن تم تأجيل الزيارة بسبب عودة المعلم الآخر من العمرة فهو لم يكن على استعداد.

جلست مع المعلم السابق حوالي أكثر من ساعة، أخبرته عن إيجابيات حصته ثم بدأت بالعمق وقلت: أنا فيه حاجة مزعلاني منك. بسمع عنك إنك بتضرب وبتشتم الأولاد. ارتبك ولا أذكر ما قال ولكنه يتهم التلاميذ بأنهم لا يحترمون المعلم. وقاطعته: لأنهم ما بيحبوكش! لا أدري كيف نطقتها من الغيظ وهو يشتد غيظه حين يراني رغم ذلك أتحدث بهدوء وأطالبه ببدء درسه بهدوء والتحرك ببطء. لأنه يبدو في حركته كأنه بطل من أفلام تشارلي تشابلن، وأنا كنت أقلد حركته ليرى نفسه بعيني الآخرين، وحاول تارة الدفاع عن موقفه وتارة أخرى باقتناعه بكلامي، ثم نغيّر دفة الحديث لنعود مرة أخرى لنفس النقطة. أخبرته بأن كل ما يجري في الصف وما سيفعله أو يقوله سيصلني، لم أفكر باتباع هذا الأسلوب مع غيره من المعلمين، وقلت له: تخيل إن فيه كاميرا بتراقبك، فقفز قائلاً: دا ربنا بيشوفنا، وقلت بدوري: بيشوفنا بس عاوزة وعد إنك ما تنطقش بكلمة وحشة للتلاميذ وولا تمد إيدك على حد، احمي نفسك من أي اتهام، خدها مسألة تحدي مع نفسك، إن كل يوم عمل ينتهي من غير ما تفقد أعصابك واحسبها طول الأسبوع. هنا شعر بأنني لا أمثل له تهديدًا وشعر بالراحة بأنني أريد له السلام وللتلاميذ. فقطع علي وعدًا بأنني لن أسمع عنه شيئًا سيئًا وطلب إعطائه الفرصة لأنه كان فاقد الأمل لربما ينهى عقده.

طبعت التقرير وأخذ درجة أكثر مما يستحقها، وسلمت له نسخته ونسخة للإدارة. توجهت لمكتبنا وبقيَت نصف ساعة على انتهاء الدوام. ذهبت للتوقيع بالانصراف وأنا أتمشى نحو السيارة استوقفتني إحدى الزميلات تقول: من وراج وانتِ تمشين ماشاءالله تبارك الرحمن، تبارك الرحمن كأنك خيلة عربية! ضحكت، قلت لها: مو غزال؟ خيلة عربية مرة وحدة؟ قالت: نعم. في الحقيقة، لو قالت لي أنني كالقطة لصدقتها.
وانتهى يومي بمعنويات عالية، خيلة عربية يا سلاااام ههههههههههههه.

هناك 43 تعليقًا:

غير معرف يقول...

يبدو اني لن اتمكن من كتابة كلمة واحدة في هذه المدونة

Pure يقول...

هلا بالصديق فرانسي

أجرب الرد عليك كزائرة
ونشوف كيف نظام التعليق في البلوق سبوت

غير معرف يقول...

اعتقد انه يجب التعريف في الغوغل اولا
هذا من فعلته 0 هل من الضروري مسالة الحروف المشوهة هذه؟

غير معرف يقول...

المهم قرأت موضوعك بجدية 000 طريقة معاملة الاطفال وطريقة تعليهم تحدد الكثير من قيم اية امه

غير معرف يقول...

المأساة في العملية التعليمية عندنا هي الخلط الكامل بين التعليم والتلقين

غير معرف يقول...

وهذا موروث ديني
اليس حفظ القرآن عن ظهر قلب يصنف في خانة الذكاء
على الرغم من جهل الجميع بتفاسيره العويصة المتناقضة

غير معرف يقول...

هنا يقولون لا تعلموا الاطفال الاجوبة وانما طرح الاسئلة

غير معرف يقول...

يتقدم هنا سنويا لفحص البكالوريا اكثر من نصف مليون تلميذ، لا اذكر ان احدا استطاغ الاقتراب من العلامات التامة وعندما يحصل هذا تنشره وسائل الاعلام على انه حدث استثنائي

غير معرف يقول...

ومرة تصفح ت جريدة عربيةغلى الوب نشرت قائمة اقول قائمه باسماء التلاميذ الذين حصلوا على العلامات التامة في كل محافظة!!!!!!!!!!!!!

Pure يقول...

ووووووووو

كل تعليقاتك ظهرت يا فرانسي!

الحروف المشوهة ظننت أنني ألغيتها ولكن سأحاول خوض معركة الإعدادات غدًا

ما توصّلت له إلى الآن بمثابة إنجاز عظيم
اتبعت أسلوب المحاولة والخطأ
وسأرى غدًا ما يمكنني عمله

غير معرف يقول...

هل تتقدين ان هناك اي حل فردي لمثل هذه المسائل التي اسميها حضارية؟

غير معرف يقول...

لقد تحدث العرب وخصوصا في دول الخليج عن ضرورة مراجعة المناهج بغد ان عادت نار التطرف الى هذه الدول المصدره بعد 11من سيبتمبر

غير معرف يقول...

السؤال يا بيور هل يمكن للعملية التدريسية ان تنفصل عن الثقافة المسيطرة في منظومة حضارية ما؟

غير معرف يقول...

اليس ضرب الاطفال مباحا للحث على الصلاة؟

غير معرف يقول...

الا يمكن لاي مربي ان يدعي ان العصا خلقت من الجنة
اليست عقوية الجلد ما زالت قائمة في كثير من الدول الاسلامية؟

غير معرف يقول...

عملك يا صديقتي رائع
تزويد المعلم بثقافة انسانية تسمح له باحترام انسانية الطفل واستعادته لانسانيته هو قبل كل شيء

غير معرف يقول...

محبة واتمنى لك ليلة سعيدة وصباحا جميلا

Unknown يقول...

واو،

لوكانت هذه هي تجربتك الأولى فكيف ستكون المدونات القادمة،
عمل رائع، كنت اعرف أنك تخفين موهبة

أما عن التعليم واوجاعه في بلادنا فأعتقد اننا سنتعلم منك الكثير، ليس لدى خبرات في هذا المجال مع كل اسف، انا ساكون مجرد مستمع لأتعلم،
لكن لدى خبرة كبيرة في المدونات وطريقة حل المشاكل، قد اكون مفيداً لو اردت مساعدة في تعديل خصائص المدونة أو طريقة العرض، اخبريني في حال احتجت لأي مساعدة

مودتي

rania يقول...

اولاً ممكن اتروحي الى خانة العدادات ومنها الى خانة التعليقات فيها ختيار نموذج التعليق ..اختار صفحه كامله ..حتى يسهل التعليق عندك
..........

موضوعك بصراحه صدمني !!!
أطفال تذهب لطلب العلم ومعلم يقدم لهم السب و الضرب ..غريبه!!!
كاده المعلم ان يكون رسول !!!!!!!!!!

Pure يقول...

فراااانسي

شكرًا لمصاحبتي طوال ليلة أمس بالتعليقات
تعليقاتك كثيرة ولا أدري أرد على أي تعليق

وأنا بدوري اشعر بالغربة هنا
لا أشعر أنها مدونتي هههههه

Pure يقول...

dr.lo.st

لا أعتقد أنني سأفكر بإنشاء مدونات أخرى
فالمدونة الأولى أنشأها لي الصديق أدونيس ولذلك هي جميلة
أما هذه فهي على قد الحال، للشخبطة على الجدران

لن أتردد في طلب مساعدتك
ولكنني عنيدة في تعلم الشيء
سأحاول مرّات إلى أن أتقنه

ميرسي ع المرور والتعليق الحلو

Pure يقول...

هلا رنّوي

البارحة جربت أسهل عملية كتابة التعليقات
هل مازالت بها صعوبة؟ هل ما زالت الحروف المعوجّة تظهر لكم؟

غير معرف يقول...

الصديقة بيور
يمكنك ان لا تردي فهذه تسؤلات وليست اسئلة
محبة

غير معرف يقول...

هذه المرة لم ادخل الحروف المشوهة ، اعتقد انك نجحت في ازالتها
مدونتك السابقة جمبلة بتقديمها وشكلها وهذه المدونة جميلة بوضوحها وبساطتها
والاهم هو طموحها الى التعبير عن تجربة ذاتية معاشة وهذا كان هدف المدونات الاول0
ربما اصبحت المدونات اليوم مواقع فكرية اكثر منها دفتر مذكرات يومية
محبة وسلام

غير معرف يقول...

اقصد تساؤلات المعذرة على الاخطاءالكيبورد التي اكتب عليها فرنسية وقد اضفت قصاصات من الورق بالاحرف العربية
محبة

Pure يقول...

المدونات برأيي
هي مكان لبَث ما في فكر وخاطر المرء

ومكان للنقاش وتبادل الأفكار
وأحلى ما فيها أنها نقطة تجمع للمتشابهين في الفكر والروح

هنا في هذه المدونة
ليس هدفي كتابة مذكراتي في العمل فقط
ففي سرد أي حدث يتم كشف المستور
قد يحوي الجمال أو البشاعة أو الحقيقة كما هي

بدأت هكذا
ولا أدري كيف سأنتهي

شكرًا فرانسي لاستمرارك في التواجد

Pure يقول...

رنّوي

اخترت صفحة كاملة من الإعدادات

فرانسي
الآن أفضل أم سابقًا؟

غير معرف يقول...

الصديقة بيور
الان كل شيء على ما يرام والتعليق يتم
وبنفس السهولة لدى رانيا وراوندي
محبة

فرعون يقول...

عموما مبروك على المدونة .وانت شرفت المدونين .وحبة حبة هتيقى شيخة المدونين . تحياتى

Pure يقول...

ميرسي يا فرعون

كفاية حضورك

دا أنا كدة حاسة إنك فرعون بجد (:

نادر الحر يقول...

مرحيا : pure
**************
مدونة رائعة عزيزتي
أستمري: طريق طولها 1000 كم تبدأ بالخطوة الاولي
انها الخطوة الاولي واعتقد انها ناجحة

- شاهدت منذ فترة وجيزة برنامج بعنوان : ( أذكياء الهند يغزون العالم ) علي شاشة الجزيرة الوثاقية
الهند...أيها العرب
الهند..أيها المسلمون
الهند ..وليست ألمانيا او اليابان او السويد..
ولكن كيف ؟

الجواب : من خلال العملية التعلمية

1- التعليم يتم بلغة عالمية فرضت نفسها وهي اللغة الانجليزية ..من أول سنة تعلمية حتي النهاية
2- الاهتمام بالطلبة الاذكياء والموهبين وتوجيهم وترشيدهم
3- التركيز علي علوم تكنولوجيا المعلومات والحاسوب والاتصالات

وللحديث بقية

تحياتي

Pure يقول...

نادر الحر بجلالة قدره هنا؟؟؟

يا مرحبا

مدونتي بسيطة جدًا
فاجأتني بزيارتك!

أشكرك على التشجيع

طبعًا مفتاح التغيير هو في تعليم النشء والمناهج
ولكن .. طالما هناك معلمين متحجرين
أي نوع من المخرجات نتوقّع؟

جيل وراء جيل
يزداد فيهم التعصب لدينهم ومذهبهم وأصولهم

المميزون بيننا من خلق أنفسهم
وإعادة تربيتهم لأنفسهم
والإبداع الذي يدّعيه التعليم فالسو

الهند وماليزيا صححتا أخطاءهما
أما العرب وبقية المسلمين
ماذا نقول عنهم؟

Pure يقول...

إيش دخل صورتي طالعة في الصفحة؟

HEART BREAK يقول...

كتاباتك راااائعة وتستحق المتابعة تم اضافة مدونتك الى المفضلة استمرى جميلتى

Pure يقول...

HEART OF GOLD

يا هلا بيك

أنا كتاباتي رائعة؟
دي حاجة بسيطة
بعتبرها مجرد فضفضة لا أكثر

انت اللي مدونتك عجييييبة
وفيها الفائدة الكثيرة
نفسي أتفرغ لها يوم كامل

وشكرًا لمناداتي بجميلتك (:

عماد يقول...

مبروك على المدونه بيور
و مبروك مقدما على النجاح فى عملك بالتفتيش على المدارس و إبتكار الحلول
يبدوا لى إن هذه المدونه فقط لليوميات و الأخرى للأراء و الفن و الحياه , سأذهب إلى هناك حالا و أعلق على أحدث ما كتبتى
تحياتى

Pure يقول...

يا هلا بيك عماد

وشكرًا لتشجيعي

غير معرف يقول...

بيور نامبر تو

هلا بالعزيزة بيور

أين مدونتك الأولى الجميلة؟
صدمني اختفاءها، زرتها منذ يومين عندما نويت تنقيل عنوانها للاب توب جديد تسلمته وقتها، و كما تعرفين فالتيكنولوجية تتجدد و التعقيدات معها. لكن أسعدتني مدونتك الجديدة(:(:(:
المشكلة ليست في انتقاء المواضيع المشكلة أنه لا أكتسب لفظيتك و طلاقتك في التعبير و كتابة حروف هذه اللغة على الكومبيوتر.
على كل حال سأجرب قبل بداية فصل الخريف الدراسي

ميرسي كتير

بيور نامبر تو

Pure يقول...

هلا غير معرف

شكرًا لتعليقك واهتمامك

عنوان مدونتي الفنية:

http://pure4.wordpress.com/

أنتظر تعليق هناك

(:

غير معرف يقول...

dr.lo.st

شكرًالاهتمامك

أنتظر تعليق في مدونتي

غير معرف يقول...

هلا بيور
كيف يمكنني التعليق هنا بالبلوغر؟

Pure يقول...

؟؟؟

لم أفهم

غير معرف يقول...

بالتأكيد، انفصال العملية التدريسية عن الثقافة المسيطرة والتلقين يتطلب باعتبار المدرس أن يرى عمله بمثابة نداء داخلي، و للتوصل الى ذلك أعتقد اصلاح نظام التعليم شريطة أساسية من أجل تزويد المعلمين بثقافة مختصة بالتعليم وحب الاطلاع والاهتمام بالعلم والمعرفة