إن مما "يثلج الصدر" (رغم كرهي للثلج)
اهتمام الوزارة بتحسين التعليم في المدارس العامة
لذا، بالتعاون مع هيئة ضمان الجودة تم تدريب عدد من الموظفين في سلك التعليم والعمل على مشروع تحسين التعليم
ومن ضمن الخطة، تدريب جميع المشرفين التربويين طوال هذا الفصل الدراسي ليتم إعدادهم لمتابعة عملية التعليم والتعلم بصورة أفضل
بدأ التدريب قبل أسبوعين بالتعريف بخطة الوزارة
ومن حسن حظي، سيتم زيادة عدد المشرفين في العام المقبل لتصبح حصتي من المدارس ما لا يزيد عن 20 مدرسة بدلاً من 120
وسوف تُلغى عنا مهمة تدريب المعلمين والتركيز فقط على المتابعة الصفية للمعلم.
ستستمر فترة التدريب طوال هذا الفصل بفترات منفصلة
ويوم أمس واليوم حضرنا ورشتي "الذكاءات المتعددة وأنماط التعلم"
المدرِّبة
كانت زميلة لنا قبل سنوات
ويُشهد لها بعمق ثقافتها في مجال التربية والتعليم وكل ما يتعلق بالذهن وتنمية قدراته
لا يفوتها بحث أو كتاب يخص هذا المجال
ومما فاجأني أنها أصبحت إحدى الرائدات في هذا السلك
حتى وأنها التقت بجميع المؤلفين الكبار في المؤتمرات خارج البلد
وأنها بدورها قامت بتأليف كتابين باللغة الإنجليزية تمت ترجمتهما بلغتين عدا العربية
هذه الإنسانة محجّبة
لا أدري ولا أفهم كيف يمكن لعقلها الجبّار التصديق بالبراق
هذا البراق الذي يضحكني ويغيظني لقدرته على اختراق العقول الواعية المنطقية
لا أحب أن أخلط بين المواضيع الدينية التي ليست من شأن هذه المدونة
ولم يسبق لي أن أكتب موضوعًا في هذا الجانب
ولكن يومياتي في العمل تتخللها مواقف ورؤى أود مشاركة أصدقائي بها
لأعرّفكم بالذكاءات المتعددة Multiple Intelligences حسب تصنيف Gardner
(رغم ثقتي بمعرفة العديد منكم بها):
1- الذكاء اللغوي
2- الذكاء المنطقي
3- الذكاء المكاني
4- الذكاء الحركي (الحسّي)
5- الذكاء الموسيقي
6- الذكاء الاجتماعي
7- الذكاء الشخصي
8- الذكاء الطبيعي (كل ما يتعلق بالطبيعة)
أضافت المدرّبة
أن في لقاء لها مع مؤسس هذه النظرية
أنه أضاف ذكاءًا تاسعًا وهو الذكاء الروحاني
وأنه اعترف كونه ملحدًا فإنه يفتقر إلى الذكاء الروحاني
وأنه يمنح نفسه 8.5 من 9 ذكاءات
وأننا نحن ينبغي أن نحمد الله كوننا مسلمين لتوافر الذكاء الروحاني لدينا
وربطت الخُلق الحسن بالدين
تراجع إعجابي بالمدربة
كونها ربطت الخلق بالدين
وتباهيها بالإسلام لثقتها بأن جميع المتدربين يتمتعون بنعمة الإسلام
وثقتي أنا أنها لا تجرؤ التصريح بذلك في حضور أحد زملائها الغربيين
كيف يكون موقفها إن كان الحضور يشمل المسيحيين واليهود؟
هل الروحانية تقتصر على المسلمين؟
وما علاقة الروحانية والخُلق بأي دين؟
سرحْت ):
والأسد بداخلي بدأ يشعر بعدم الارتياح
لم أتمكن من تمالك غيظي وناقشت من حولي في هذا الموضوع فترة النشاط الفردي
رغم اتفاق الجميع معي ولكن كل فرد لا يريد الخوض في هذا الموضوع
في فترة الاستراحة
ذهبت للمدربة
وناقشتها بصراحة
أنني كنت معجبة بها إلى أن أخطأت في ذلك التصريح
وقلت: ما علاقة الخلق بالدين؟ هل يعني ذلك أن غير المتدين ليس على خُلق؟
قالت: هذه وجهة نظر < هكذا يرد اللبقون لحماية رأيهم
واعترفَت بأن زميلها الأسترالي أكثر الناس صدقًا
قلت لها: ليتكِ ذكرتِ ذلك على الأقل أمام المتدربين
وأنها لم تكن عادلة في رأيها
واليوم
كان موضوع الورشة "أنماط التعلم"
وهي 3
سمعي، بصري، حسي (حركي)
وُزّعت علينا استبانة للكشف عن نمطنا
وأنا أعلم مسبقًا أنني بصرية حسية
أثناء ملء الاستبانة
كنت أناقش المحجبة التي بقربي في بعض النقاط
وكانت متحمّسة في نقطة ما
أنها لا تصدّق أي أمر إلا بتوافر الإثبات والدليل المادي
قفز البراق الشقي في ذهني
وسألتها: كيف لا تصدّقين أمر إلا بالدليل المادي والبراق أمرٌ مسلّم به؟
أحرجها السؤال ولكنني أنقذتها ووفرت على نفسي الوقت بأن هناك أمور خارج نطاق المنطق فيصدّقها المرء
سُعدت الزميلة بردّي وأنا بدوري مسحت السؤال من ذهنها رغم لا مبالاتي برأيها بي
أتوقّف هنا
لأنني أطلت
ولكن البراق سيظل ساحرًا يشاغبني
ليوقظ شياطيني
(:
صحيح
نسيت أن أذكر أن هناك غباءات متعدّدة
سنرتّبها حسب تصنيفكم
أذكروها أنتم
C U
المتابعون
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك 12 تعليقًا:
لفت نظري حوارك مع المدرِّبة حول الأخلاق والدين والذكاء الروحاني ، إن اعترافها بأن محاضرتها لم تكن موضوعية أو على الأقل منقوصة يدلل على قصور لديها رغم كل ما تستحقه من ثناء.
يبدو لي أن الذكاء الروحاني هذا مجرد إضافة أو تصنيف غير دقيق ، فهو ليس ذكاء لأن الذكاء اكتشاف وابتكار والروحاني تلقي واكتساب
صح؟
بوست رائع يا بيور ومختلف هذه المرة وبدأ يمس الخطوط الحمراء الروحانية
اتمنى المزيد منكِ ببركة البراق
:)
بيور
لو ماخذه اكبر شهاده ومترجمه ومؤلفه اكبر عدد كتب وتصدق بقصة البراق امممم غريب جداً
محبه
هلا لاديني
هي لم تعترف أنها لم تكن موضوعية
لأن موضوعها أساسًا بعيد كل البعد عن الدين، ولكن كان هدفها إسعاد المتدربين أنهم يتمتعون بذكاء فوق ذكاءات صاحب النظرية لأنه ملحد. وهي لم تتوقع أن أحد الحضور (بيور) سينتقدها في تلك النقطة وربط الخلق الحسن بالدين.
الروحانية ليست ذكاءً أساسًا
هو سلوك وشعور ونمط أو صفة يتصف بها الشخص
فهل من يؤمن بالخرافة يصبح روحانيًا؟
وهل المتدين صاحب السلوك السيء يقال عنه روحانيًا؟
الروحانية برأيي هي الشغف بالقيم السامية التي ترفع صاحبها فوق مستوى البشر العاديين لتجنبه من الغرق في الملذات
يسعدني أن البوست أعجبك
بيور العزيزة
انا تعرفت من سنوات طويلة على باحثة في مجال البيولوجيا الجزئية لهل بحوث قيمة من الطائفة الرائيلية.
وعندما يستغرب احد التناقض بين مستواها العلمي وإيمانها بأن أجدادنا قد قدموا من كوكب مارس تجيب بلا تردد:
-وهل الاعتقاد بأننا نزلنا من السماء بعد أكل التفاحة هو أكثر عقلانية؟
الإيمان بالغيبيات لا يمكن ان يخضع لاي شكل من إشكال الذكاء التي ذكرتيها.
يستحيل يا بيور عقلنة -rationalise -
كل ما يصدر عن نفوسنا .
النفس البشرية اعقد ألف مرة من تتصرف بصورة عقلانية.وألف مرة لحسن الحظ.
كم كان العالم سيكون مملا لو غاب ذلك المجهول الساكن في أعماق نفوسنا والذي يسمى العقل الباطن او اللاوعي او الروح او اي شيء آخر ...
انظري الى أروع الإعمال الفنية والأدبية والشعرية وقولي لي هل خلقها العقل؟
ان أجمل أعمال الخلق الفني والأدبي هي التي تجاوزت القواعد والحدود وكانت لامعقولة...
انظري الى لوحات الفنان البولوني التي اختارتها رانيا ليس بينها واحدة معقولة...ولحسن الحظ.
أحلامنا وأحلام اليقظة تشكل جزاءا أساسيا من كياننا ولحسن الحظ ليس بينها ما هو معقول.
ليس هناك من ضرر في يؤمن الناس بأي شيء.
الكارثة عندما يتحول هذا الإيمان الى مرض نفسي يدفع صاحبه الى التعصب والكراهية العنف.
اذكر ان احد الإسلاميين كتب عن أن حائط المبكى في القدس يعود للمسلمين لان الرسول ربط فرسه او براقه بذلك الحائط. وعندما سألته لماذا ربط الرسول براقة؟ هل كان يخشى ان يهرب البراق؟ شتمني... الصورة الجميلة اللاعقلانية تشبع حسه اكثر من المحاكمة العقلية... الذكاء والحدس واليمان تختلط في عقولنا ونفوسنا وتجعل منا بشرا اقل ذكاءً وأكثر إنسانية..
الكارثة عندما يصبح الإيمان بالغيبيات حاجزا يحول بيننا وبين الحب والحق والخير والجمال.
والحب والخير والجمال هو ما أتمناه لك في كل يوم وساعة ولحظة يا أحلى البيورات..
محبة
رانيا
هذا اللي مجنني
كله كوم وقصة البراق والإسراء والمعراج كوم
كيف الأذكياء والمثقفين منهم يصدقون تلك الأساطير على أنها حقيقة
فعلاً شي غريب
فرانسي الحبيب
أعتقد أن مسألة التصديق بالخرافة أمر يرجع لـ ستايل الشخص
مدى قربه أو بعده من الواقعية
في هذه المسائل
نرجع للطفل
إنه كائن حديث ذو ذهن نظيف
تراه يسأل والديه عما يسمعه عن النار والجنة ومكان الله وأمور أخرى
لأن دماغه لم يغطى بالطبقة السميكة المانعة للتساؤل والتفكير
عندما يكبر الطفل
يصبح سُمك العازل مانعًا قويًا لاختراق أي شك أو تساؤل، خاصةً في زمننا الذي تم ربط الإعجاز العلمي بالدين
بالإضافة إلى تزايد أعداد المعتنقين
فالتراجع هنا يكون من الغباء برأيهم
النفس البشرية معقدة لمن لا يرى الأمور بوضوح، لمن تكون نفسه غريبة عليه
عندما يبدأ أحدهم بالتساؤل، فإن النفس هنا برأيهم أمّارة بالسوء
لا أدري كيف يتعايش المرء مع نفسٍ تتآمر عليه بالسوء
تقول
إن الإيمان يجعل منا أقل ذكاءً وأكثر إنسانية
إن جئت هنا لأقيم نفسي
فإنني بكل تواضع أعتبر نفسي أغبى الغبيّات والأكثر سذاجة
لأنني لا أختلف مع من يؤمن بأمور لا علانية
ولكن الفرق
في درجة احتمال مصداقية ما نعتقده
البراق كائن خيالي 100%
لا أقول ذلك لأنني أستبعد تصديقه
ولكن أتمنى أن يوجد بين من أعرفهم شرح عملية أو الاستراتيجية التي اتبعها في جعل عقله يقبل ما هو خرافي
تعليقك
يثير ويخرج مني كلامًا أعتبره وليد اللحظة
وكأنه مفصّل لك
فرانسي
أنسيت من كان يناديني بآلهة الحب والجمال في المنتدى القديم؟ (:
بيوري الحبيبة
حاولي أن تبتعدي عن الدين أكثر وأكثر في مدونتك , وسوف تجديه يلاحقك أكثر فأكثر ,,,
ما فيش فايدة بيوري , الدين ورانا ورانا هو همنا الكبير ولن نتخلص منه بسهولة ,,,
أعرف إنسان بدرجة بروفيسووووووور , سامعاني منيح ؟؟؟ بقولك بروفيسور ! يعني مش واحد بسيط , وكان مرة بيتكلم عن تخيلاته لمكان وجود الجن !!!!!!
شيء بيجنن
أما بالنسبة للكلام التربوي اللي ما بفهم فيه طبعاً فأترك الحديث فيه للمهتمين , بس حبيت أشاكسك شوية ههههههه
تحيااااااااااااااااتي لك
ودمت سالمة
سهرانو العسل
أيوة هذا اللي خايفة منه ):
أخاف أبتدي أدخل في مواضيع دينية
وأنسى نفسي
لكن اليوميات في العمل تتخللها فئات من البشر نستغرب من تناقضاتهم
أيوة سامعاااك! بروفيسوور!
وهنا الإعجاز!
ما أحلاك
وما أحلى مشاكستك
أهلا بيور
أميل أحيانا الى الخوض في نقاش من منطلق نظرية ما بحيث نبني فكرة منطقية حول الموضوع
ومن منطلق نمط أساسي مشترك لتبسيط النقاش
همممممممم استوحيت الفكرة عندما تأملت تلك الذكاءات التي ذكرتيها و قارنت ما بينها و بين ما يمكن أن يكون الغباءات المتعدّدة وتوصلت الى التصنيف التالي :
في الذكاء اللغوي كل زمان له تفسيره الحديث للغة ، ذلك التطوير و إعادة تفسير اللغة لم يتم في مثلا الاسلام يعني المؤمن ينقصه معرفة و ذكاء لغوي تنموي
في الذكاء الموسيقي تزدهر التعبيرات الفنية و العاطفية و الثقافية و التي هي تحرم عند المؤمنين فيعرقل ذلك الذكاء
في الذكاء المكاني لدى المتدين ينقص مفهوم المكان و الزمان أي يركب بساط و يحوم فوق الغيوم و يعيش في الغيبيات و الخلود و بما أن الذكاء المكاني يا بيور راسخ الجذور في الواقعية فهم يفتقرون الى ذلك
الذكاء الحركي الحسّي هي عبارة تستخدم لتوصيف نقل معلومات أو إحساس عند اللمس و هو ليس متطور لدى الاسلام لما يسوده من التابوهات
الذكاء الاجتماعي يتضمن مثلا دور المواطن في المجتمعات و الذي يتطلب حوار مع الأخر و هذا يفتقر عند المسلمين بما أن المراة و الرجل منفصلين عن بعضهم
الذكاء الشخصي خاصية لدى الانسان العادي أن يمتلك معرفة عن حالته العقلية و الفكرية ، و التلقين يصعّب بناء تلك الخاصية لذلك السبب فهو مناف للعقل أن نولد داخل الدين و ضروري أن يكون بطاقة بيضاء عند الولادة
الخلاصة أن التلقين يعيق بناء الذكاء الشخصي و نصبح كالخروف في القطيع
في الذكاء المنطقي هنا تسقط وتموت الاديان في الردهة ، أين توجد المنطقية عندما تختلق أرقام مقدسة ذو معنى خاص مثل السماوات السبعة أو يأتون " بإستنتاجات منطقية " من اختلاق و حيل الخيال . الايمان هو مجرد إيمان و المعرفة هي معرفة بحته لهذا السبب تفتقر الاديان للذكاء المنطقي
في الذكاء الطبيعي أن نستدرك مدار الطبيعة و النظـام البيئـوي حـول العـلاقـة مـا بين الكائنات الحية وبيئتها .
المؤمن لا يريد فهم مكان و دور الانسان في الطبيعة فهو يدعي أنها قدرات و صنيعة الله بحيث تنتهك الاديان
ذكاء الانسان الطبيعي
في الذكاء الروحاني الانسان يبني نفسه بنفسه تلك هي لب الانسانية و العيش في الغيبيات و كل شيء بقدرة الله ومشيئته هو عكس توافر الذكاء الروحاني في الاسلام
اذا تأملنا هذا التصنيف فسنرى أن الذكاءات المتعددة تحولت الى غباءات متعدّدة بشكل مماثل و
في حالة التعصب و سوف نتفهم أن التطرف الديني يجعل نفسه استحالة في خدمة الانسانية هو فقط يمثل و
يقدم مشاكل و قوى مُخَرّبة
فالمحتوى أن الذكاءات المتعددة هي في إتجاه معاكس مع الأديان
أووبس، كما أن التعليق تحول الى تدوينة معذرة على الاطالة
نشوف تصنيف الزملاء ربما لديهم أبعاد أخرى
البراق
إخترعت المدربة حكاية الذكاء الوحاني لأجل مهادنة و إرضاء المسلميين ، و ستكون هذه العبارة سبب رئيسي لشهرتها و توليها أكبر المناصب .
فكل يغني على ليلاه ، فكل شئ في بلادنا يجب تطويعه لكي يناسب الإسلام ، فحتى اللغة العربية تشكل لتناسب المصحف !!!
الإيمان بالإسلام هو شرط للحياة ، فعدم الإيمان بالإٍسلام لا يبرر إعلان ذلك لأن العقوبة ستكون إهدار الدم و هو ما يعني الموت البطئ، والإيمان بالإسلام يظهر في كل حركة تقوم بها بدءا من تحية الإسلام وكل خطوة تمشيها إلى الصلوات الخمس جماع ، ومحاولة إثبات أنك مسلم في كل تصرفاتك و إلا .
ومن ذلك التسليم العلني بقدسية اللغة العربية النابعة من قدسية القرآن الملئ بالأخطاء اللغوية
فاللغة العربية فرضت علينا لأنها لغة القرآن ، و هذا يعني أنهم نسبوها للقرآن و ليس العكس ، مما جعلها ينقصها التناغم ، و القيام بفبركة قواعدها بما يتفق مع قدسية القرآن .
وهي لغة طويلة و شاقة و مملة و صعبة التعلم و هي من أسباب تخلفنا ،ولايمكن تغيرها لأنها لغة القرآن !
تعالي معي إلى هذا الموقف الحقيقي ، في بلد قال عنها المحتل العربي أن أهلها عبيد لمن غلب ، وفرض عليها إبن المتعاص شريعة الإرهاب .
فقد قدم مواطن مظلوم شكوة يطالب بحقه ، ولكنه لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، و بما أن كل مراكز القيادة المختفية في الوزارات و المصالح من الإسلاميين واللذين يخفوهم في مراكز السلطة لكي يكونوا هم الحكام الحقيقيين للبلد، فأعطوا له ميعاد السابعة صباحا وتركوه ينتظر حتى السابعة مساءا ، عشرة ساعات يقف على أرجله ، و عند الدخول يمسك المسئول الإسلامي واللذي لا يظهر للجمهور شكواه ، و يبكته على كتابتها ، و مع أن المواطن معه دكتوراه ، فبطريقة غير مباشرة يستهتر المسئول أبو ذقن بما لديه من مؤهلات ، وللأسف عندما عجز زميله عن قراءة الشكوى بسبب ضعفه في اللغة العربية ، يسارع الإسلامي بتبرير ذلك بوجود أخطاء إملائية في الشكوى وأنها مليئة بأخطاء نحوية كالتي ذكرت ، و كان هذا سبب لإهدار الشكوى بمنتهى البساطة و إعطاء الدكتور وابل من التحقير و التهميش و بيان أنه لا يستحق الحياة أصلا .
والسبب الحقيقي المختفي أنه لم يكتب إسم الله ، و عدم إستطاعة المسئول القراءة أصلا.
فقيادات الإسلاميين مختفين في مراكز المسئولية ، و مخطط طويل وصل بهم أنهم أصبحوا الحكام الحقيقيين .
ويمكن في الرابطة التالية التعرف على الأمور الغير منطقية لغويا و إملائيا و نحويا في القرآن
http://ilhad.blogspot.com/2009/08/blog-post_8994.html
http://www.answering-islam.org/Arabic/Quran/errors.html
http://www.101103.com/vb/t621.html
تقبلوا تحياتي
Good Boy
لا أصدّق ما قرأت لك!
لقد أبدعت في المقارنة بين الذكاءات والغباءات
تعليقك بالفعل يصلح لموضوع بحد ذاته
لقد أبهرتني!
أموووت في البراق أنا!
(:
عوف الأصيل
أسعدني تعليقك جدًا
وكلامك كبيــــر جدًا
أشعرني أنني أثرت موضوعًا يستحق القراءة
أشكرك على وضع الرابط
سأحتاج له حتمًا في بعض النقاشات
أتمنى أن أرى تعليقك في يومياتي القادمة
إرسال تعليق