المتابعون

الخميس، 3 يونيو 2010

المعلّمة الحسّاسة


عودة للزيارات الصفية

اليوم
هو اليوم الأخير
في تقييم أداء المعلمين المستجدين



يُفترض أن يكون يوم الخميس
يومًا مخصّصًا للأعمال المكتبية
ولكن الأيام لم تسع
لإكمال تقييم أداء المعلمين بالرّاحة



انطلقت من البيت مباشرةً للمدرسة
لأنها بعيدة والـ "دنيا زحمة"


اتصلت بالرئيس لأخبره
بأنني لن أتمكن من التوقيع بالحضور اليوم

لم أصدّق أنني وصلت للمدرسة
في تمام الثامنة
حيث الحصة الثانية ستبدأ


دخلت المدرسة بحماس
وكنت أخشى
أن تعرضني الإدارة
للموقف ذاته ككل مرة

انتظرت لتبدأ الحصة
ولكن الخبر اليقين
أن إدارة المدرسة والمعلمة
لم تتفقا على الموعد


وأنا يا حضرة المتحمّسة
حظي مع هذه المَدرسة ككل مرة
عدم تنظيم يثير الضغط


اختلفتا المعلمة مع المديرة المساعدة أمامي
كل تلوم الأخرى


تدخّلت وقلت:
الزمن لن يرجع للوراء
في المرّات القادمة إن كان هناك "لَبس"
ينبغي الاتصال بي لتتأكّد أحدكما من الموعد


حاولت المديرة المساعدة
ترتيب حصة أخرى لي
ولكنني اعتذرت



لأن المعلمة لم تهيَّأ نفسيًا
ولم تكن مستعدّة في التحضير للدرس


لم أسكت وأخبرت المديرة المساعدة:
من خلال خبرتي مع المدارس
أنتم المدرسة الوحيدة التي تعاني من عدم التنظيم
وهذه المرة الثالثة لإهمال تنظيم زيارتي


هي بطبيعتها ذات لسان طويل
ولكنها اعترفت أن هذا خطؤها
فابتسمتُ لها




اتصلت بالمدرسة الأخرى
لتقديم حصة المعلمة
لتكون الحصة الثالثة
بدلاً من السادسة




التفت للمديرة المساعدة قائلة:
والآن ادفعي الثمن
وصِفي لي الطريق للمدرسة الأخرى




المسكينة
رسمت لي 3 خرائط لتوضح تفاصيل الطرق


شكرتها بفرح
ورحلت في الحال


اتبعت الخارطة
ومن حسن حظي أن صديقتي اتصلت
وأوصيتها لتأكيد الطريق لي
وفي الوقت نفسه نضحك على "سوالفنا"


وصلت للمدرسة الأخرى في الوقت المحدّد
دخلتها بحماس أيضًا
ولكن من شدّة سرحاني في الطريق
دخلت مدرسة إعدادية للبنات
حتى صُدمت أن علي البحث
مرة أخرى عن مدرسة البنين الابتدائية




ضاعت مني ربع ساعة
وأنا أبحث عنها
فالخارطة كانت واضحة
إلا في اللفة الأخيرة
وبيور تغرق "في شِبر مايّة" في الطرق


اتصلت بالمدرسة
ودلّوني الطريق


استقبلتني السكرتيرة وأخذتني
مباشرةً للصف



جلستُ
والخوف بعيني المعلمة
الخوف ليس مني
ولكن لعدم قدرتها على ضبط سلوك البنين


لأول مرة أجلس
دون أن أكتب أية ملاحظة


قرّرت أن أغيّر هذه المرّة
بجعل المعلمة هي تملي علي الملاحظات


ركّزت على كل حركة تقوم بها
وفي الوقت نفسه
يرحل فكري بعيدًا
إلى أفلاك جزيرتي
التي يسكنها Prince of Arabia


تحرّكت من مكاني
لألتقط بعض الصور


انتهى الدرس
والمعلّمة لم تُكمل درسها


خرجنا من الصف معًا
وهي شديدة الإحباط
قالت: درسي في العادة أفضل من اليوم


شعرت أن دموعها على أطراف عينيها
قلت لها:
يبدو أنكِ ستبكين
وبكت في الحال


تمسح دموعها
وأنا أربت على كتفها
أطمئنها بأنها ممتازة
رغم أي شيء


جلسنا في مكانٍ هادئ
بدأتْ بوصف شعورها بعدم الرضا من درسها


أخبرتها بأن تجلب لها ورقة وقلم
ولنكتب معًا ما جرى في حصة اليوم


بدأنا بإيجابياتها
وكل معلم يخجل من ذكر إيجابياته
ولكنني أشجعهم بأن يأخذوا
صورًا ذهنية لأنفسهم أثناء الدرس
لكي يكونوا على وعي ودراية بما يفعلون



أتى دور الجوانب التي بحاجة إلى تطوير
وفي كل نقطة تمسح دموعها


أخبرتها بأنني مستعدة
لحضور درسٍ آخر لها


رفضَتْ
لأنها غارقة في شعورها باليأس


سألتها
إن كانت في حالة خصام مع خطيبها
قالت: لا
والمحارم الورقية ملأى بالدموع و...


قلت لها
أنا رهن إشارتكِ
سواء أردتِ أن أعيد زياركِ في صفٍ آخر اليوم
أو أن تؤجّليها للأسبوع القادم


بعد جهد جهيد
أقنعتها بألا تفقد الأمل
وقبِلت بأن أزورها اليوم في صفٍ آخر


قلت لها:
اتبعي المقترحات التي قدّمتها لكِ الآن
وركّزي على الهدف من الدرس
واذهبي للإدارة لترتيب الجدول


عادت وهي مُحرجة من الإدارة
التي تطلب تبريرًا لتكرار زيارتي لها في صفٍ آخر


قلت لها: أخبريهم بأن بيور تأخّرت علي
وهي التي طلبت زيارتي في صفٍ آخر
لمشاهدة كل ما فاتها من بداية الدرس
وأنتِ لا تكذبين في شيء
هذا ما حصل حقيقةً


هيّا أعدّي نفسكِ للدرس القادم
ولا تنسي أن تأكلي شيئًا قبل بدء الدرس
ذهبتْ مُسرعة ومبتسمة


أثناء انتظار الحصة
قدّمت لي العاملة الماء والعصير البارد


ويا كُرهي للأشياء الباردة
سألت إن كان لديهم شاي


كنت بحاجة للشاي
للتخفيف من الصداع الفتّاك

دخلتُ الصف الآخر
والمعلمة لم تكن متواجدة بعد
أعددت لها تنظيم الصف وتنظيفه
وطلبتُ من الأولاد "الصيّع"
وضع كتبهم على الأدراج


لا أصدّق
أولاد في التاسعة من عمرهم
وهذا سلوكهم


دخلت المعلمة مرتبكة
تحمل أكياسًا والقصة ذات الحجم الكبير


بدأت حصتها
تلحق أنفاسها لكي لا تضيع أية دقيقة


أحد الأولاد
ترك درجه مندفعًا إلي يسألني
وأنا في نهاية الصف:


"معلمة .. تاكسي بالإنجلينزي ويه؟"
أجاب أحد زملائه: تاكسي
سأل التلميذ باندهاش: تاكسي؟!
قلت: Yes


عاد التلميذ أدراجه
ثم اندفع راكضًا إلي مرة أخرى يسأل:
تاكسي بالعربي؟
أنقذني أحد زملائه: "سيارة أجرة"
أشرتُ إليه مشجّعة
ولسان حالي يقول "هوّا دا!"
كما يردّدها تامر حسني
تأكّد التلميذ الشقي مني أنها صح


سار الدرس بامتياز
وكنت أراقب شعور المعلمة بالارتياح


اجتمعت بالمعلمة
وكانت فخورة بنفسها

وخاصةً أنني حرصت
على أن تحصل على درجة عالية


لم تعرف كيف تشكرني
والسعادة تملأ قلبها

هناك 29 تعليقًا:

غير معرف يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

مساء الخير
من هو الحساس في هذه القصة؟
هي بيور التي استطاعت ان تتواصل مع هذه المعلمة لكي تعطي افضل ما لديها.
بيور لم تبحث عن اخطائها اولا بل بدأت بالاشارة الى افضل ما فعلته هذه المعلمة. ثم اعطتها فرصة ثانية لتبرهن على انها افضل مما كانت عليه في المرة الاولى.
هناك كاتب فرنسي اسمه مارسيل بانيول. في احدى قصصه تقول الفتاة لابيها لا احب هذا الشخص انه شرير. يجيب الاب الشر في عيونك وفي قلبك يا ابنتي.
هل هذا صحيح؟
هل يتصرف الناس بحسب ما نتوقع منهم ان يفعلوا؟ يفعلون الخير ان توسمنا بهم الخير ويفعلون الشر ان صنفنانهم في خانة الشر.
كم هو عدد الطلبة الذين اصبحوا عاجزين عن الفهم لان البرفسور ردد لهم مئة مرة انهم لا يفهمون؟
كم هو عدد العاملين الذين انتهوا بالقناعة بانهم غير اكفاء لان رئيسهم كان في كل مرة يشير الى ثغرات عملهم؟
كم هو عدد الاسلاميين الذين اقتنعوا ان العالم يكرههم ولا يرى فيهم الا مشاريع احزمة ناسفة؟
كم هو عدد العلمانيين واللادينيين الذين يأسوا من امكانية العيش على كوكب واحد مع الاسلاميين لكثرة ما ردد هؤلاء ان الملحد والعلماني واللاديني هم مفاسد لا يصلح معها الا البتر؟
السؤال
هل نظرة الاخر لنا وتواصله معنا وربما اشعاره لنا بالمحبة يمكن ان تغير مما نحن عليه؟ من طبيعتنا؟
هل نحن صورة في مرآة... المرآة هي عين الاخر فان كانت المرآة مشوهة خرجنا مشوهين؟
لماذا لا يكون العالم مسكونا فقط بانواع بيورية تجعل من الانسان قادرا على اعطاء خير ما فيه.

محبة وسلام وقبلات واشياء اخرى كثيرة

غير معرف يقول...

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟-----لم نفهم-----؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟-----لم نفهم-----؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

واشياء اخرى كثيرة

هههههههههههههههههه

Pure يقول...

فرانسي العزيز
مساء الزهور
ورائحة أعشاب الجبال

أعتز بأنك أول المعلقين
لتضيف الوجاهة لي

أسكتّني يا فرانسي
بسؤالك عن من هو الحسّاس

ياااه يا فرانسي
تعليقك هذا
بمثابة الخِطاب
كدعوة لإصلاح العالم

مارسيل بانيول
ذكرت اسمه الآن
كان أحد روّاد الأدب الفرنسي

لقد نسيت كل ما هو فرنسي يا فرانسي
معرفتي بك هي التي تذكرني
بكل شيء فرنسي منسي

فرانسي
أعترف
بأن لا أحد يفهمني
كما تفهمني أنت

ولكن قل لي
ما هي الأشياء الأخرى
التي مع القبلات؟
(:

غير معرف يقول...

تحية طيبة لبيور العزيزة
جميل ان تشاركينا قصص انسانية جميلة من حياتك اليومية
ولا اعرف هل هو من حسن حظي ام من سوءه ان يكون تعليقي بعد تعليق الصديق العزيز فرنسي :)
فلا يوجد ما يمكنني كتابته بعد تعليقه
وبنفس الوقت شعرت براحة جميلة وانا اقرا قصتك ومن ثم تعليقه فهما مكملان لبعضهما

تحياتي للجميع 

Pure يقول...

عزيزي مورال

كم كنت بحاجة يا مورال
بتأكيدك أثر ما كتبت

ما أكتبه من يوميات عملي
لا يعني لأحد شيء

شعورك بالراحة الجميلة
وأنت تقرأ ما كتبت
بمثابة البلسم لي
في هذه اللحظة
(:

إن تعليقات فرانسي
تصلح بحد ذاتها
أن تكون مقالات في مدونة خاصة

فرانسي صديق روحي
فلا غرابة في أن يكمل
ما بدأته

هلا بك مورال
نوّرت الوجدان

غير معرف يقول...

أشياء كثيرة ترافق القبلات، ولا تكون القبلات قبلات الا بصحبتها....
فيض من الحنان، الف امنية وامنية بالسلام والمحبة، عاطفة دافئة تغمر من نحيطه بذارعينا لتقبيله...شعور بالامان تستعيده ذاكرتنا من ايام الطفولة...
ايها الشقي غير معروف 10:13هل هل حدثتك نفسك الامارة بالسوء عن شيء آخر؟
محبة يا صديقي

Pure يقول...

فرانسي العزيز

الصديق الحنون
الرجل المثالي
الصادق الأمين
الحكيم المحب

كل يوم
سأجد لك صفات حسنى

فلا تستغرب

غير معرف يقول...

ايها الشقي غير معروف 10:13هل هل حدثتك نفسك الامارة بالسوء عن شيء آخر؟
محبة يا صديقي
===================================

ووووووووواو


أمارة بالسوء!!!!!!!

لاديني يقول...

فعلاً معلمة حساسة فهل كان لحساسيتها ودموعها تأثير على تقييمك لها؟
أنا أستبعد..لكنني أسأل من باب الفضول..كيف استطعتِ أن تقيميها بشكل مهني محايد وقد رأيتي دموعها وتأثرها؟

بالنسبة لحس الإتجاهات المفقود عندك فأنا أعاني من ذات المشكلة في أي مشوار جديد لم يسبق لي التوجه إليه مسبقاً..ولعل هذا يبرد عليك قليلاً

بوست جميل وواضح يا بيور..وشخصياً عشت الأجواء كأنني كنت معك خطوة بخطوة...

تحياتي يالعزيزة

Pure يقول...

هلا لاديني العزيز

دموعها لم تكن السبب
في الرفع من معنوياتها
أو إعطائها درجة عالية

ولكنها حريصة على تنفيذ
جميع التوصيات والمقترحات
التي قدمت لها مسبقًا

ونحن كمشرفين
نعرف ما يجري في رأس المعلم
ولا نحكم عليه في الظاهر

لا يمكن للمعلم خداعنا
بالحصة التي نحضرها فقط

وقد أكّدت لها
أنها إن لم تكن تستحق
لما ضيعت كل ذلك الوقت معها

الشدّة واللين
مع من نستخدمهما ومتى؟
فن من فنون الحياة

حس الاتجاهات
رغم أنني بصرية
ولكنني أفتقد لتلك القدرة


عشت الأجواء معي؟
لأنك هادئ وتفهمني
(:

Mostafa Ali يقول...

بيور الجميلة
أعجبنى جدا تصرفكِ مع المعلمة اليائسة
لأنه من الصعب جدا التعامل مع شخص وهو فى حالة يأس ومن ثم تحولى شعورها باليأس الى تفاءل وعزيمة

هذا الامر يؤكد لي طيبة قلبكِ وقدرتكِ العالية فى التعامل مع الناس وثقتكِ فى نفسك ... ثقة فقط ;D

تقبلى تحياتى الغاليه

Pure يقول...

أسباني الرومانسي

انت عقلك كبير
رغم صغر سنك

عندك القدرة
على قراءة ما بين السطور
بصورة واضحة

انت كمان طيب
وحبّوب قوي
(:

Pure يقول...

فرانسي

لا تغادر التشات
إن صديقتي أشغلت خط هاتفي

كانت تريدني أن أعطيها رأيي
في أسلوب المحاضرة في التعليم

عدت لك البارحة ولم أجدك


كنت أبكي قبل قليل
وأنا أسمع موسيقى Yanni

لم أتمكن من إكمال لوحتي


سأذهب في المساء
لمشاهدة Shrek

ليضحكني
هذا الوحش الأقرع
ههههههههههههه

غير معرف يقول...

أتصدقين ؟أعجبني تفانيك في عملك ..تفهمك وانصافك للآخرين, ولكني أجدك ظالمة لنفسك ..ليس في اختيارك للادينية فقط ولكن لاحاطتك لنفسك بعدد ممن يحملون نفس معتقداتك وهم يعززون ما اخترتيه لنفسك..ويستمرون في دفعك في نفس الاتجاه.

أتعلمين؟ قليل ممن يملكون الفكر والحجة من المؤمنين يدخلون الى مواقعكم ولذلك لا يوجد من يستثير عندكم "شكوكا منطقية" تجعل كل الاختيارات مفتوحة وغير محسومة لديكم.

أرى أن من حق نفسك عليك وانصافا لها..أن تفتحي حوارا مع من تثقين بهم من المؤمنين وتظنين أن لديه القدرة على حوارك في الحياة الحقيقية ..فلا يجب أن تغلقي كل الأبواب وتوصديها.

قد تجدين فيما كتيت الكثير من السذاجة..ولكن أنا مؤمنة أن انسانة في اخلاقياتك وجمالك وذكاءك يجب أن تحيا وهي ممسكة بكل الخيوط غير مفرطة بشئ منها..ما الذي يمنعك من ذلك؟

Pure يقول...

عزيزتي
غير المعرفة

أشكر تفهّمكِ لموقفي
مع تلك المعلمة

ويسعدني إعجابكِ
لتفانيّ في العمل

أصدقائي ليسوا أشرار
أحبهم واخترت صداقتهم
دون ضغطٍ من أحد

بل لم أصدق أن هناك عالمًا
سأكتشفه يومًا
وهو ملأى بهذه الكائنات الجميلة

الباب مفتوح لكِ يا عزيزتي
لكِ ولغيركِ من المؤمنين

لو كان الباب مغلقًا
لمنعت استلام التعليقات
بصورة تلقائية

ولكنني لست ضائعة
لكي يرشدني مؤمن

هذه المسألة انتهيت منها
منذ زمنٍ بعيد

في مرحلة اتخاذ القرار
لم أجد مؤمنًا حقًا
لكي أثق بتفكيره ومعتقده

وكيف أثق بتفكير شخص
يؤمن بالبراق
والجنة والنار؟

ولا يفعل الخير
إلا بضمان الأجر في السماء؟

السذاجة
أحبها

ولكن
تيرمومتر السذاجة حسّاس لدي

إن كان التعاطف
أو الطيبة تعني السذاجة لديكِ
فلأكن ساذجة

قد أكون ساذجة
ولكن بدهاء
هههههه

أشكركِ مرة أخرى
لوصفي بتلك الكلمات الجميلة

أرحب بكِ
وابقي صديقة لي

صلاح يوسف يقول...

بيور أنت إنسانة ذكية وقائدة متمرسة. غير سلطوية. يهمك الإنجاز والإصلاح والفوز بأفضل الممكن.
كل الاحترام والتقدير

غير معرف يقول...

شكرا لردك..ولكن يا عزيزتي لقد فهمتيني بالخطأ ..أنا أصف تعليقي أناعندك بالسذاجة لا ما تكتبينه أنت!

لا يمكن أن أدخل مدونتك وأتمتع بكرمك وحرية التعليق عندك ثم أصفك بما لا يليق يا أختي وبنت ديرتي.

أؤكد لك أنك تحتاجين الى فيلسوف مؤمن ذكي في الحياة الحقيقية لا في هذا العالم السيبيري ليشرح لك الحكمة من كل ما لا يقبله عقلك ويستبعد وقوعه وحدوثه.

أدعو أن يجد الايمان طريقه الى قلبك بقدرة ورحمة من الخالق لا بجهدك واستدلالك..هو ولي ذلك والقادر عليه.

شكرا لدعوتك وقد أعود هنا مرارا وتكرارا كلما سنحت لي الفرصة ووجدت ما أعلق به على مقالاتك.

دمت صافية واضحة ..ويوما ان شاء الله مؤمنة موحدة.

EXzombie يقول...

لا قدرة لدي لتحمل الاطفال!

رغم اني اقاوم فكرة التدريس!

معضلة!

Pure يقول...

أ. صلاح يوسف

شكرًا

أنت تراني ذكية
والبعض يراني ساذجة

والحقيقة
أنني خليط من الاثنين

أرسلت لي المعلمة برسالة اليوم تقول:

...Hello
I just want to thank u
..for what u did with me
I really appreciate giving me the opportunity to present myself

U'r one of the nicest people I.ve ever met .. see u as soon as possible

يكفيني هذا التقدير منها
وازدياد رغبتها في مهنتها

خاصةً وأنها سنة أولى تدريس

أشكرك أ. صلاح
تعليقك يعني لي الكثير

Pure يقول...

عزيزتي غير المعرفة

أهلاً بكِ من جديد

آسفة إن فهمتكِ خطأ
ولكن السذاجة ليست ببعيدة عن الشخص
الـ Pure الخام

رغم خبرتي في الحياة
سأظل هكذا
لا أدع الشوائب تُفسد نفسي

ولكن كيف تأكّدتِ أننا من ديرة واحدة؟

إن جئنا للإيمان
فإنني مؤمنة بطبيعتي
بكل ما هو جميل وحسن

شكرًا لتفاعلكِ
و "حيّاج" بأي وقت

Pure يقول...

ExZombie

إن كنت ترغب بالتدريس
يمكنك خوض التجربة مع الكبار

ثم التدرج إلى أن تصل
لتدريس الأطفال

ستتعلم على يد الأطفال الكثير
الصبر والتعامل معهم بهدوء

وكلما صغر سن الأطفال
يكون تدريسهم أكثر متعة

إنهم ينسونك نفسك

يا هلا بك

ابن الإيمان يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ابن الإيمان يقول...

في مرحلة اتخاذ القرار
لم أجد مؤمنًا حقًا
لكي أثق بتفكيره ومعتقده

وكيف أثق بتفكير شخص
يؤمن بالبراق
والجنة والنار؟

ولا يفعل الخير
إلا بضمان الأجر في السماء؟
======

بيور :
مرحبا...
وبعد اتخاذ القرار...ماذا لو صادفت مؤمنا حقا...هل سيتغير قرارك؟؟؟أرجو ذلك....
المؤمن = براق+جنه+ نار+ضمان من السماء.....

:)


هذا وهذا فقط.... هو المؤمن عندك يابيور!!!
:(
هنا يحتار المرء..
هل هو الدهاء
أم البراءه؟؟؟؟
بيور:
أنا مع بنت بلدك..
لا تتسرعي وتريييثي(على راي عادل إمام)
البنت تريد لك مزيدا من الخير..

مسأله اخرى:
هناك إيمان آخر لا يمتلكه الا القليل..
إنه الايمان بالقلب والعقل معا..

هذا هو النعيم المرتكز على اليقين..
يمكنك المحاوله..
على الاقل أنت لم تلحدي بعد...
يعني مازال عقلك يعمل...
:)
أعيدي الحسابات مرة اخرى..
تقولين :
اتخذت القرار...

بهذه السرعه يابيور؟؟؟؟!!

أنا متأكد أنك لم تدخلي بالعمق...وظللت على السطح يا بيور..
المهم أخيرا:
بينفع أؤمن بسوبرمان؟؟
أو بأن جدي قرد؟؟
أو ان الخليه الوحيده العمياء الصماء المفرده..
قررت أن تصبح ذكر.......وأنثى

وان تجعل لها عيون
وآذان؟؟؟

أصلا هي لم تكن تعرف أن هناك نور...يا بيور..ولا صوت بالطبع..
فكيف طورت عيون؟؟
وآذان..بعد؟؟؟
تابعي ارض الايمان

يمكن تستعيدي إيمانك عن قريب

وأخيرا:
أسعد بمروري عندك
أتمنى أن لا أكون نغّصت عليك.
وإذا حصل... فقط أشّري باصبعتك أو أومئي برمشك وسأختفي كنسمة هواء...
وفي كل الاحوال

اتمنى لك الخير
كما تمنته لك بنت بلدك المؤمنه

إبن الايمان الاصلي..:)

Pure يقول...

عزيزي ابن الإيمان

مرحبا
كيف حالك؟

أنا أحيا بمبدأين إسلاميين
وأعتبرهما أهم ما ذكره الرسول

الأول:
إنما الأعمال بالنيّات

الثاني:
أكمل المؤمنين إيمانًا
أحسنهم خلقًا

إن كان المرء
يتخذ هذين المبدأين
شعارًا له في حياته

فقد تحقق الهدف من الدين

أما الإيمان بالأركان الخمسة
فهذا أمرٌ خاص بكل امرئ
ولا شأن لأحد به

هذا باختصار

لأنني مضطرة للخروج الآن
لإجراء المقابلات لتوظيف المعلمين الأوائل

ولم أرد أن أذهب
دون الرد على تعليقك

أراكم بعد التاسعة مساءً

غير معرف يقول...

كيف مزاجك اليوم؟
بتمنى يكون رائق جدا

غير معرف يقول...

تركت رسالة لك في هذه المدونة
ahla-pure.blogspot.com

ابن الإيمان يقول...


شكرا بيور على الرد..
هذا باختصار لتعلمي أنني اتابع مشاركاتي دائما لانني جاد فيما أطرح .